معظم أصحاب الأعمال يعملون بجد ولا يعرفون أين المشكلة الحقيقية. هذه الورشة تساعدك على تشخيصها.
الورشة تبدأ 21 يونيو · المقاعد محدودة
اكتشف السعر المبكر ↓
هل وصلت شركتك إلى مرحلة تشعر فيها أنك تعمل كثيرًا… لكن النمو لم يعد يتحرك بالسرعة التي تريدها؟
ربما لديك عمل قائم.
لديك عملاء.
لديك فريق.
لديك منتج أو خدمة أثبتت نفسها.
لكن في داخلك تعرف أن الشركة يمكن أن تكون أكبر، أقوى، وأكثر تنظيمًا.
ومع ذلك، هناك شيء ما يوقف النمو.
قد لا تكون المشكلة في السوق فقط.
وقد لا تكون في الموظفين فقط.
وقد لا تكون في التسويق فقط.
في كثير من الأحيان، المشكلة الحقيقية تكون أعمق من ذلك.
ولهذا صُممت ورشة:
لتساعدك على تشخيص أين يتعثر نمو شركتك، وتفهم ما الذي يحتاج إلى التطوير فيك أنت كصاحب عمل، وفي شركتك كنظام، وفي علاقتك بالسوق والعملاء.
كثير من أصحاب الأعمال يظنون أن النمو يعني فقط:
لكن النمو الحقيقي لا يحدث بهذه الطريقة فقط.
لأن الشركة لا تستطيع أن تنمو بشكل صحي إذا كان صاحبها مرهقًا، مشغولًا بالتفاصيل، غارقًا في القرارات اليومية، ولا يجد وقتًا للتفكير الاستراتيجي.
ولا تستطيع الشركة أن تنمو إذا كانت الأنظمة ضعيفة، والثقافة غير واضحة، والاجتماعات عشوائية، والتفويض غير فعال، وكل شيء يعتمد على المؤسس.
ولا تستطيع الشركة أن تنمو إذا كان عرضها غير واضح، وموقعها في السوق ضعيف، ورسالتها لا تميّزها عن المنافسين.
لهذا تحتاج إلى بوصلة.
بوصلة النمو هي برنامج عملي مباشر يساعدك على النظر إلى شركتك من خلال ثلاثة مستويات أساسية:
أنت نقطة البداية. ما أوصلك إلى هنا لن يوصلك بالضرورة إلى المرحلة القادمة. في هذه المرحلة، تحتاج إلى عادات جديدة، وأدوات تفكير أفضل، وقدرة أعلى على اتخاذ القرار، وإدارة الوقت، والتفويض، وفهم جوهر المشكلة بدل الانشغال بالأعراض.
بعد أن ننظر إلى دورك أنت كمؤسس وصاحب عمل، ننتقل إلى الشركة نفسها. لأن النمو لا يعتمد على صاحب العمل وحده. حتى لو كنت قائدًا طموحًا، وذكيًا، ومجتهدًا، فلن تستطيع شركتك أن تنمو بشكل صحي إذا كانت تعتمد عليك في كل قرار، وكل مشكلة، وكل متابعة، وكل تفصيلة صغيرة.
في هذا المستوى، ستتعلم كيف تنظر إلى شركتك كنظام متكامل، وليس كمجموعة مهام يومية متفرقة. سنناقش كيف تبني أساسًا داخليًا يساعد على النمو، من خلال:
الهدف في هذا المستوى هو أن تبدأ في بناء شركة تعمل بوضوح أكبر، وتنفّذ بانضباط أعلى، وتصبح أكثر استعدادًا للنمو دون أن تبقى أنت عالقًا في كل التفاصيل.
بعد أن تعمل على نموك أنت، ثم تنظر إلى شركتك كنظام يحتاج إلى تنظيم وتقوية، نصل إلى المستوى الثالث: السوق. وهنا يبدأ السؤال الأكبر: كيف تجعل السوق يفهم قيمتك بوضوح؟
كثير من الشركات الجيدة لا تنمو لأنها سيئة، بل لأنها غير واضحة في ذهن السوق. قد يكون المنتج جيدًا. وقد تكون الخدمة ممتازة. وقد يكون الفريق مجتهدًا. لكن إذا لم يعرف السوق لماذا يختارك أنت تحديدًا، أو إذا لم تكن قيمتك واضحة ومختلفة بما يكفي، يصبح النمو أصعب، وأبطأ، وأكثر تكلفة.
في هذا المستوى، سننظر إلى النمو من زاوية السوق:
الهدف في هذا المستوى هو أن تبدأ في بناء وضوح أكبر حول مكانك في السوق، وقيمتك في عين العميل، والفرص التي يمكن أن تفتح أمام شركتك باب النمو إلى المرحلة التالية.
على مدى 4 أيام مباشرة، ستتعلم كيف تنظر إلى نمو شركتك من خلال ثلاث زوايا مترابطة: أنت، والعمل، والسوق.
سنبدأ من نقطة البداية: أنت كصاحب عمل. في هذا اليوم، ستنظر إلى دورك الحالي، وطريقة تفكيرك، وعاداتك، وأسلوبك في اتخاذ القرار، حتى تبدأ في فهم ما الذي يحتاج إلى تغيير فيك لتقود شركتك إلى مرحلة أعلى.
في اليوم الثاني، ننتقل إلى الشركة نفسها. سننظر إلى العمل كنظام يحتاج إلى وضوح، وتنظيم، وثقافة، ومؤشرات، وروتين تنفيذي يساعد الفريق على الإنجاز، ويقلل اعتماد الشركة عليك في كل التفاصيل.
في اليوم الثالث، ننتقل إلى السوق. سننظر إلى كيفية جعل قيمة شركتك أوضح، وتمييزها في سوق مزدحم، وفهم العميل بعمق أكبر، واكتشاف فرص تساعدك على الوصول إلى سوق أوسع بطريقة أذكى.
بنهاية الأيام الأربعة ستكون لديك صورة أوضح عن العوائق التي تحد من نمو شركتك، وأين يجب أن تركز في المرحلة القادمة.
في اليوم الرابع من ورشة بوصلة النمو ستكتشف كيف يمكن أن يتحول منتجك أو خدمتك إلى محرّك نمو ذكي، يجلب عملاء جدداً ويزيد الإيرادات دون الاعتماد الكامل على الإعلانات التقليدية. ستتعرّف على أسرار «حيل النمو» وكسب المال من خلال أمثلة حقيقية لشركات عالمية. وستفهم كيف استخدمت هذه الشركات الإحالات، والحوافز، والندرة، والكلمة المنقولة، والتجارب الفيروسية، وتصميم المنتج نفسه لتحقيق انتشار سريع ونمو منخفض التكلفة. كما ستتعلّم كيف تطبّق هذه المبادئ على مشروعك، من خلال تبسيط تجربة العميل، وتحفيز المشاركة، وبناء عروض قابلة للانتشار، واختبار أفكار نمو عملية بميزانيات صغيرة.
معظم أصحاب الأعمال يعملون بجد.
المشكلة أن الجهد وحده لا يكفي.
لن نقول لك فقط:
هذه قد تكون حلولًا جيدة أحيانًا، لكنها قد تكون خطيرة إذا كانت المشكلة الحقيقية في مكان آخر.
عندما تفهم هذا السؤال، تبدأ قراراتك في التحسن.
بنهاية ورشة بوصلة النمو، لن يكون الهدف أن تخرج بمعلومات كثيرة فقط.
الهدف أن تخرج بوضوح.
ستبدأ في فهم:
سجّل الآن واحصل على هذه الهدايا الحصرية — بدون أي رسوم إضافية
كلما سجلت مبكرًا، حصلت على السعر الأفضل.
لأن بقاء الشركة في نفس المكان مكلف.
سهيل القصيبي هو رائد أعمال متسلسل حائز على عدة جوائز، ومستشار وأحد أبرز الخبراء والمرجعيات في مجال الاستراتيجية والابتكار. خبرة تمتد لأكثر من عقدين مع رواد الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات الكبرى.
مؤسس شركة سهيل القصيبي لريادة الأعمال. أسلوبه تعاوني، يركّز على الوضوح والتنفيذ العملي بعيداً عن التنظير.
دعم مئات الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمرشد ومستشار استراتيجي.
حاصل على جائزة رائد الأعمال الإلكتروني 2015. درجتان في إدارة الأعمال. برامج تنفيذية في هارفارد وMIT. عضو في EO لـ 18 عاماً. ظهر في بيبان (الموسمان الثاني والرابع).
قد لا تحتاج شركتك إلى أن تعمل أكثر.
قد تحتاج إلى أن ترى بوضوح أكثر.
قد لا تحتاج إلى عشرات المبادرات الجديدة.
قد تحتاج فقط إلى معرفة أين يكمن العائق الحقيقي.
وقد لا يكون المطلوب أن تغير كل شيء.
بل أن تبدأ من المكان الصحيح.
ابدأ الآن.
سجل الآن — احجز مقعدك4 أيام مباشرة · 7 مساءً بتوقيت مكة · تسجيلات الفيديو متاحة سنة كاملة